
- لماذا تخشى الصين من الصحفيين أثناء زيارة منطقة ( شينجيانغ Xinjiang ) ؟
تعرضت مراسلة صحيفة ( التليغراف البريطانية ) – صوفيا يان Sophia Yan ، لمضايقة شديدة جداً والمراقبة من قبل السلطات الصينية في أقليم شينجيانغ Xinjiang، حيث تسكن أقلية ألاويغور المضطهدة من قبل السلطات الصينية، أثناء رحلة لها كمراسلة للصحيفة البريطانية، من داخل الصين، لكشف الحقائق، حيث تطالب السلطات الصينية بزيارة الصحفيين لهذه المنطقة !
صوفيا يان Sophia Yan، هي مراسلة صحيفة التلغراف البريطانية من داخل الصين، على مدى السنوات الثلاث الماضية، وقامت بتغطيات أعلامية للمنطقة لمدة عقد من الزمان.

قامت بتغطية أعلامية لمنطقة شينجيانغ في عام ٢٠١٩، وكانت حريصة على العودة من جديد لمزيد من الحقائق
خلال سلسلة من ثلاثة أجزاء، تظهر الصحفية، ما وجدته على الأرض في أقليم شينجيانغ في أيار / مايو وحزيران / يونيو ٢٠٢١.
كان هدفها هو إلتقاط الصور للوضع على ألارض، من أجل توضيح الحقائق للعالم، ورؤية ما كان يحدث بالفعل في هذه الزاوية من العالم
قالت الحكومة الصينية مرارًا وتكرارًا إنها ترحب بالصحفيين لزيارة المنطقة ( شينجيانغ ) ليروا بأنفسهم الواقع !
( لكنها تريد من وسائل الإعلام أن تبث صورًا لامعة، براقة و خالية من الحقائق )
ما ألتقطته المراسلة الصحفية، لواقع مُختلف تمامًا في المنطقة ( بالطبع يختلف عن ما تدعيه السلطات الصينية )
السلسة المكونة من ( ٣ أجزاء )
حيث يركز الجزء الأول من السلسلة على ( كيفية محو ثقافة الأويغور)
( كيف بدأت الحكومة الصينية، في محو التراث الثقافي والديني الغني في أقليم شينجيانغ، لإجبار المجموعة ” مُسلمي ألاويغور “، على أن يصبحوا مندمجين في المجتمع الصيني المعتاد في بقية محافظات وأقاليم ومدن الصين )

يركز الجزء الثاني على
( إستخدام معسكرات الإعتقال وحملة دعائية مُكثفة لخلق منطقة أكثر انصياعًا وتقييداً لأوامر الحكومة الصينية )
الجزء الثالث
المراقبة المستمرة
المضايقة من قبل السلطات المحلية في شينجيانغ
إزالة المساجد ألاسلامية في المنطقة
أحد المعتقلين السابقين من ألاويغور ( Kairat Samarkand )، يشرح ( عام ٢٠١٩ ), كيف قامت السلطات الصينية بتقييده وأستجوبته، لمدة ( ٧٢ ساعة )
مراسلة الصحيفة البريطانية ليست الوحيدة التي تعرضت لهذه المواقف من السلطات الصينية، قام صحفي ألماني يعمل في صحيفة دير شبيغل ألالمانية برحلة ( أيار / مايو ٢٠٢١ ) لإقليم شينجيانغ، كذلك لوصف الوضع الحقيقي !
تدعي السلطات الصينية بأنها تقوم بعملية ( تأهيل ) لسكان منطقة شينجيانغ، من خلال ( دمجهم ) في المجتمع، وليست عملية ( إضطهاد ، تحديد نسل، غسيل دماغ )
الولايات المتحدة أعتبرت هذه الممارسات ضد ألاويغور ( هي إبادة جماعية ضد ألاقلية المسلمة وألاقليات ألاخرى )، كذلك برلمان كندا، بريطانيا، هولندا صوتوا على أعتبار ممارسات الصين ضد ألاويغور ( إبادة جماعية )
بابا الفاتيكان أعتبر أقلية ألاويغور، أقلية مضطهدة من قبل الصين !
كل هذه الوقائع، صور ألاقمار ألاصطناعية، ألادانات، المقابلات مع معتقلين سابقين …!
لكن الصين لاتريد ألاعتراف بأي شيء …
الممارسات ضد الصحفيين الزائرين، ملاحقتهم، منعهم من التحدث مع السكان والكشف عن الحقائق ( هذا عمل الصحفي الطبيعي )، يبين أن السلطات الصينية ( تخفي الكثير من المعاملة السيئة ضد ألاويغور )



























